ابتسامة تخفي ألم الفؤاد تركتني أعاني يا سلطاني، تملكت كل شيء بي ورحلت، كيف تركت ابنتك المدللة؟ ولكن لا، طفلتك التي كانت تستمد القوة منك وت...
ابتسامة تخفي ألم الفؤاد
تركتني أعاني يا سلطاني، تملكت كل شيء بي ورحلت، كيف تركت ابنتك المدللة؟ ولكن لا، طفلتك التي كانت تستمد القوة منك وتظهر أمامك بكامل ضعفها، أصبحت الأن أقوى بدونك، تحملتك وتكبدت المعاناة لأسعادك ولكن لم يجدي، قولت لك أنني سوف أفارق الحياة وأدفن في بئر الألم والحزن ولم تكترث، جرحي ينزف ولأول مرة أشعر بالخوف والأصعب أنني شعرت بهذا وأنتَ ذاهب، مَن فقد الأخر أنا أم أنتَ؟ لم أعرف أجابة حتى اليوم، ولكني صنعت لنفسي وجه من الفرح ارتديه كلما نظر أحد في عيني، حتى لا يعلموا كسري، عذابي، تأتي في مخيلتي طوال الوقت وهذا واضح أمام الجميع ولكن لا أريد أحد أن يراني منكسرة، وضعيفة مرة أخرى، ظهرت بهذا الضعف مرة واحدة ولا أريد أن يرى أحد أخر هذا الضعف، أين ذهبت وتركتني؟ لم أعد أشتهي شيء بدونك يا أميري، كيف بدت الحياة لك حتى تتركني وذهبت؟ تعاهدنا علي البقاء تعلم هذا صحيح، أنا الأن أعاني من وحدة أيامي، دلني على طريقك لأهرول إليك ونعود كما كنا، لقد تعبت من كثرة التمثيل بأنني على ما يرام، لقد انشق الوجه الذي صنعته، ولم يعد لدي مقدرة لأُخفي ألمي، عذابي، كسرتي، مرة أخرى، لقد أرقني حبك يا عزيز الفؤاد، تأخذني مخيلتي للماضي وأنظر لصورك وكم كنا أسعد من يتواجد على الأرض، ولكن لقد مر العمر وأخذتك الحياة من قلبي، وتحولت وحش في عيني تركض خلفي وأنا لاهثة لا أستطيع المواصلة بعد هذا، لقد انتهيت وسجنت نفسي في غرفة أُطلق فيها أهاتي بدون أن يسمع أحد، وأخرج مبتسمة وأدعي أنني بخير، ذهدت اصدقائي، حياتي، شغفي، وأصبحت جسد بدون روح، كنت فتاة جميلة داخل ثنايا أحضانك ولكن اليوم أنا ميتة يا عاشقي.
لـِ أميرة أحمد

ليست هناك تعليقات