نص نثري سارة إبراهيم صمتت وهي تتحدث وكيف يكون هذا ياصديقي لقد، جعلت من صمتها حياة وهي تتحدث لذلك الكائن الحي الذي يكمن في روحها وقلبها وشر...
نص نثري
سارة إبراهيم
صمتت وهي تتحدث وكيف يكون هذا ياصديقي لقد، جعلت من صمتها حياة وهي تتحدث لذلك الكائن الحي الذي يكمن في روحها وقلبها وشرايينها وكل جزء من جسدها
كان الجميع يتوقع انها في حالة من الركون والسكون وكأنها روبوت لايتحرك
وهم لايدركون أن تلك المدن قد خاضت الكثير من المعارك لأجل ذلك الحلم
صمتت وهي تنسج عالم من الإبداع والتميز
لأجل حلمها وشغفها وحزنها وتصنع نور في قصرها وما ذلك القصر الذي تتحدث عنه
اخبرني أين يوجد أنه على تلك الكتب والأوراق ورائحة الحبر الملطخ في يديها
يالروعته وروعة صمتها
أترى انها ستنجح وكيف
لا ياعزيزي وهي من جعلت تلك الكتابة صديقتها في الألامها وحزنها وتعثرتها وكل شيء في حياتها وتركت آثارها على أسمها واسم عالمها الداخلي

ليست هناك تعليقات